أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
103
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
فيقال إنّ النبي صلى اللَّه عليه وسلم حضر هذين اليومين مع عمومته ، يحفظ عليهم ويناولهم النبل . وبلغني عن الزهري أنه قال : لم يكن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم معهم ، ولو كان معهم لظهروا ، ولكنه كان معهم يوم عكاظ وكان لقريش . وقال هشام بن الكلبي : كان يوم نخلة ، وللنبي صلى اللَّه عليه وسلم عشرون سنة أو أشفّ منها . وذلك لثلاث سنين من ولاية أبى قابوس النعمان ابن المنذر الحيرة . ومن قال إنه صلى اللَّه عليه وسلم كان ابن أربع عشرة سنة فقد غلط . وقال : كان ملك النعمان بن المنذر اثنتين وعشرين سنة . وكان ملك الفرس يوم نخلة كسرى بن هرمز إبرويز الذي ملك ثمانيا وثلاثين سنة وأشهرا . وكان مولد النبي صلى اللَّه عليه وسلم لأربعين سنة من ملك أنوشروان . ثم ملك بعد أنوشروان هرمز بن أنوشروان اثنتي عشرة سنة . ثم ملك إبرويز هذا . فبعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم لعشرين سنة إلا شهرا من ملكه . 185 - وقال الواقدي : قال أصحابنا : بين الفيل والفجار عشرون سنة . وبين الفجار وبناء الكعبة خمس عشرة سنة . وبين بناء الكعبة ونزول الوحي على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم خمس سنين . فوضع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم الركن وهو ابن خمس وثلاثين سنة . ومن قال غير هذا فقد غلط . 186 - وحدثني محمد بن سعد [ 1 ] ، عن الواقدي ، عن سلمة بن بخت ، عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص قالت : سمعت أبي يقول : أسلمت وأنا ابن اثنتين وعشرين سنة . وولدت [ 2 ] عام الفجار . مبعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم 187 - قالوا : وبعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وله أربعون سنة . وذلك في ملك
--> [ 1 ] ابن سعد ، 3 ( 1 ) / 98 حيث : « أسلمت وأنا ابن سبع عشرة سنة » ، ولم يرد الباقي [ 2 ] خ : فمات .